أولاً انا من سكان مدينة العبور - دخلت يوم الخميس الموافق 20/09/2012 لقسم شرطة العبور علشان اخلص شوية اوراق لزوم السفر وكان الى بيخلص الورق أمين شرطة داخل القسم , لاقيت القسم مليان ناس كثيرة قوى وناس مقبوض عليهم أكثر وأكثر من الناس التانية منهم شباب صغير لا يتجاوز سنهم ال 25 والفضول خلانى اسأل أمين الشرطة وأقوله هى البلد كلها فجأة تحولت لحرامية ومجرمين , راح مدور وشه ليا نص بصة كده وراح قايل : ديه بلد زبالة والحرية فيها زى الجعان الى لقى لحمة ومش عامل حساب بكرة وراح واكل اللحمة كلها ومعملش حساب للأيام الى جاية !!
رغم انى مفهمتش الاجابة قوى بس حسيت انها نوع من أنواع السخرية ,,
انتابنى الفضول أكثر وحبيت اسأله سؤال تانى , قلتله طب وهى فين الحرية الى احنا بقينا فيها ! ماحنا زى ماحنا ومافيش تغيير ! لسة الشرطة بتتعامل مع الموقف على انه خناقة بين اتنين بلطجية فى شارع مقطوع لا الحكومة قادرة تنسى الى حصل يوم 28 ولا الشعب قادر ينسى الى حصل قبل يوم 28 , لاقيت الامين ده راح رافع راسة زى ما يكون فى وحش واقف على راسى لاقيته قام وقف راح باصيص ورا ظهرى بصراحة انا قلت ده هيجيب كورباج ولا حاجة من الى كنا بنسمع عنهم زمان دول وهيدينى بيها فى وشى , المهم لاقيت صوت جاى من وراية وبيقول للأمين فى ايه , مالك مخضوض كده ليه , قاله اصل الاستاذ بيسأل شوية أسئلة وانا كنت بجاوب عليه وحضرتك دخلت وانا بجباوب لكن انا قايم بالشغل كويس ومافيش اى تقصير , فوجئت ان الى واقف وراية رائد شرطة ولاقيته بيحط ايده على كتفى وبيقول , ايه الاسئلة الى كنت بتسأل عليها الامين ممدوح , قلتله لا أبدا بس كنت بدردش معاه عقبال ما يخلص باقى الورق , قالى : طب ما تقول كنت بتساله على ايه يمكن اقدر ادلك , سألته سؤال ثالث بصراحة لانى كنت قلقان من اصراره على انى اقول السؤال , قلتله : هو القسم بقى مليان كده ليه وايه الى جد فى البلد علشان الاقسام كلها تبقى بمعدل البلطجة والعنف الى بقينا فيه كده , راح واخدنى معاه وايده على كتفى وقالى طب تعالى نروح المكتب وانا اجاوبك على سؤالك !!! أول حاجة لاقيت ايدى رايحلها هى الموبايل لانى قلت لو حصل حاجة أكيد محدش هيعرف انا فين فاقلت اتصل بأقرب أصدقائى من غير ما ارد على التليفون ومسكت التليفون فى ايديى علشان لو حصل حاجة يبقى عارف انا على الاقل ايه الى حصل لى , المهم هو قعد على مكتبة وانا فضلت واقف , لاقيته بيقولى بص ياسيدى الكلام ده مش المفروض انك تعرفة بس انا هقولهولك علشان تعرف ان البلد بتنضف من الى كان فيها , قلتله اتفضل , ياريت الكل يركز معاية بقى .
قال : اولاً احنا موظفين حكومة زى اى حد , ثانيا احنا كنا بنتعامل بطريقة او.. من الى كنا بنعاملكم بيها من الرتب الاعلى مننا , وبدون ثالثا ولا رابعاً دخل فى الموضوع علطول , الاول كان لازم اجيب كل شهر من 20-30 واحد على الاقل منهم المتهم ومنهم البرئ بس احنا ملناش دعوة لاننا كنا بنحافظ على شغلنا ومنصبنا وبس , لاقيت نفسى بقول طب ممكن حضرتك تسمحلى اقعد ؟ قالى طبعا اتفضل , ولاحظت وقتها إسم الظابط مكتوب على لوحة على مكتبة وهو اسمه الرائد علاء ...... , وكمل كلامه وهو بيقول احنا لو مكناش عملنا كده كان زمانا بنسرق أو قاعدين فى البيت من غير شغل , حسيت وقتها انى قاعد من واحد صاحبى مش ضابط شرطة , وكمل كلامه وراح قايل تفتكر زمان لو مكناش بنجيب قواضى عادل على باطل كان الناس قدرت تخاف وتفهم ان الدولة ديه فىيها عقاب لمن يخطئ ؟ قلتله أكيد لأ بس برضه أكيد فى طرق تانية كتير من الممكن انها تغيير مفهوم الامن فى مصر ,قالى لا والدليل على كده الى انت شايفة ده قسم مليان حرامية وبلطجية وولاد كلب زبالة تقدر تقولى الناس ديه طلعت امتى ؟ بصراحة انا مجاوبتش وسكت , قالى احنا زمان كنا ممكن نفتش واحد نروح مطلعين ايدينا من جيبه بصباع حشيش او اى حاجة نحب نحطها له لانه بيكون شكله حشاش او حرامى نروح واخدينه معانا ونعمله قضية , لاقيت نفسى بسأله وبقوله طب حضرتك برضه مجاوبتنيش على سؤالى , ليه القسم بقى بالشكل ده هو وباقى اقسام الشرطة قالى ما هو لو صبر القاتل على المقتول , اصبر بس واسمع , قلتله حاضر اتفضل , لاقيته بيقولى احنا كنا بنقبض على ناس منهم الوحش والفقير الى مالوش ظهر , ومنهم الى كان سكرى وشارب وعميان بس النوع ده بقى كنا بناخده مصلحة مش شغل , قلتله ممكن توضيح أكثر , لاقيته بيقولى يعنى العيال الغلابة الى كنا بنقبض عليهم كانه بيشيله شيلة العيال ولاد الناس ودول اسمهم شغل , انما العيال ولاد الناس دول كنا بمجرد ما نقبض على اى حد فيهم كنا فلوس بناخد من اهاليهم ومصالح تانية ال ىابوه عنده شركة والى ابوه صاحب معرض وهكذا ومكناش بنطلع حد الا اذا كان دفع وبكده كانت الحياة ماشية , وسكت لمدة 30 ثانية كده ولاقيته كمل كلامه وبيقول ياترى فهمت ليه القسم بقى مليان دلوقتى ؟ قلتقه بصراحة انا استشفيت حاجة بس مش عارف اذا كانت صح ولا غلط , قالى طب قولها , قولت يعنى حضرتك عايز تقول ان دلوقتى مبقاش فى محسوبية لحد وكل الناس الى بتلاقه معاهم مخدرات او مسروقات او اى حاجة مخلة بالقوانين دلوقتى بيتقبض عليهم حتى لو دفعه صح ؟ قالى كده انت فهمت بس زى ما انت شايف معدل الجريمة ذاد والبلد كلها إتحولت لحرامية وتجار مخدرات اكتر من الاول , ياترى كنا الاول صح ولا دلوقتى , لاقيت نفسى بقوله ربنا يسترها علينا وتعدى البلد من الى هيا فيه وبصراحة ملاقيتش جواب لسؤاله علشان كده حبيت انهى الكلام وقلتله طب استأذن حضرتك بقى علشان انا هاخد الورق ولسة هروح على شغلى , قالى اتفضل ول واحتاجت اى حاجة ابقى تعالى وهتلاقينى ولو ملاقيتنيش سيب خبر لأى حد وهات رقمك وان هكلمك . وانتهى الكلام وورقى كمان انتهى وخرجت من القسم وانا بسأل نفسى , ياترى الظابط ده كان صح زمان ولا غلط ؟ محدش يركز فى القصة قوى بقدر ما يركز فى سؤال الضابط علاء , هو احنا فعلا بقينا كده منقدرش نعيش غير تحت راية الظلم والظلام ولا احنا فى الاساس طبعنا بقى سنخ ما ينفعش معاه الا قلة الادب والتعذيب ؟
رغم انى مفهمتش الاجابة قوى بس حسيت انها نوع من أنواع السخرية ,,
انتابنى الفضول أكثر وحبيت اسأله سؤال تانى , قلتله طب وهى فين الحرية الى احنا بقينا فيها ! ماحنا زى ماحنا ومافيش تغيير ! لسة الشرطة بتتعامل مع الموقف على انه خناقة بين اتنين بلطجية فى شارع مقطوع لا الحكومة قادرة تنسى الى حصل يوم 28 ولا الشعب قادر ينسى الى حصل قبل يوم 28 , لاقيت الامين ده راح رافع راسة زى ما يكون فى وحش واقف على راسى لاقيته قام وقف راح باصيص ورا ظهرى بصراحة انا قلت ده هيجيب كورباج ولا حاجة من الى كنا بنسمع عنهم زمان دول وهيدينى بيها فى وشى , المهم لاقيت صوت جاى من وراية وبيقول للأمين فى ايه , مالك مخضوض كده ليه , قاله اصل الاستاذ بيسأل شوية أسئلة وانا كنت بجاوب عليه وحضرتك دخلت وانا بجباوب لكن انا قايم بالشغل كويس ومافيش اى تقصير , فوجئت ان الى واقف وراية رائد شرطة ولاقيته بيحط ايده على كتفى وبيقول , ايه الاسئلة الى كنت بتسأل عليها الامين ممدوح , قلتله لا أبدا بس كنت بدردش معاه عقبال ما يخلص باقى الورق , قالى : طب ما تقول كنت بتساله على ايه يمكن اقدر ادلك , سألته سؤال ثالث بصراحة لانى كنت قلقان من اصراره على انى اقول السؤال , قلتله : هو القسم بقى مليان كده ليه وايه الى جد فى البلد علشان الاقسام كلها تبقى بمعدل البلطجة والعنف الى بقينا فيه كده , راح واخدنى معاه وايده على كتفى وقالى طب تعالى نروح المكتب وانا اجاوبك على سؤالك !!! أول حاجة لاقيت ايدى رايحلها هى الموبايل لانى قلت لو حصل حاجة أكيد محدش هيعرف انا فين فاقلت اتصل بأقرب أصدقائى من غير ما ارد على التليفون ومسكت التليفون فى ايديى علشان لو حصل حاجة يبقى عارف انا على الاقل ايه الى حصل لى , المهم هو قعد على مكتبة وانا فضلت واقف , لاقيته بيقولى بص ياسيدى الكلام ده مش المفروض انك تعرفة بس انا هقولهولك علشان تعرف ان البلد بتنضف من الى كان فيها , قلتله اتفضل , ياريت الكل يركز معاية بقى .
قال : اولاً احنا موظفين حكومة زى اى حد , ثانيا احنا كنا بنتعامل بطريقة او.. من الى كنا بنعاملكم بيها من الرتب الاعلى مننا , وبدون ثالثا ولا رابعاً دخل فى الموضوع علطول , الاول كان لازم اجيب كل شهر من 20-30 واحد على الاقل منهم المتهم ومنهم البرئ بس احنا ملناش دعوة لاننا كنا بنحافظ على شغلنا ومنصبنا وبس , لاقيت نفسى بقول طب ممكن حضرتك تسمحلى اقعد ؟ قالى طبعا اتفضل , ولاحظت وقتها إسم الظابط مكتوب على لوحة على مكتبة وهو اسمه الرائد علاء ...... , وكمل كلامه وهو بيقول احنا لو مكناش عملنا كده كان زمانا بنسرق أو قاعدين فى البيت من غير شغل , حسيت وقتها انى قاعد من واحد صاحبى مش ضابط شرطة , وكمل كلامه وراح قايل تفتكر زمان لو مكناش بنجيب قواضى عادل على باطل كان الناس قدرت تخاف وتفهم ان الدولة ديه فىيها عقاب لمن يخطئ ؟ قلتله أكيد لأ بس برضه أكيد فى طرق تانية كتير من الممكن انها تغيير مفهوم الامن فى مصر ,قالى لا والدليل على كده الى انت شايفة ده قسم مليان حرامية وبلطجية وولاد كلب زبالة تقدر تقولى الناس ديه طلعت امتى ؟ بصراحة انا مجاوبتش وسكت , قالى احنا زمان كنا ممكن نفتش واحد نروح مطلعين ايدينا من جيبه بصباع حشيش او اى حاجة نحب نحطها له لانه بيكون شكله حشاش او حرامى نروح واخدينه معانا ونعمله قضية , لاقيت نفسى بسأله وبقوله طب حضرتك برضه مجاوبتنيش على سؤالى , ليه القسم بقى بالشكل ده هو وباقى اقسام الشرطة قالى ما هو لو صبر القاتل على المقتول , اصبر بس واسمع , قلتله حاضر اتفضل , لاقيته بيقولى احنا كنا بنقبض على ناس منهم الوحش والفقير الى مالوش ظهر , ومنهم الى كان سكرى وشارب وعميان بس النوع ده بقى كنا بناخده مصلحة مش شغل , قلتله ممكن توضيح أكثر , لاقيته بيقولى يعنى العيال الغلابة الى كنا بنقبض عليهم كانه بيشيله شيلة العيال ولاد الناس ودول اسمهم شغل , انما العيال ولاد الناس دول كنا بمجرد ما نقبض على اى حد فيهم كنا فلوس بناخد من اهاليهم ومصالح تانية ال ىابوه عنده شركة والى ابوه صاحب معرض وهكذا ومكناش بنطلع حد الا اذا كان دفع وبكده كانت الحياة ماشية , وسكت لمدة 30 ثانية كده ولاقيته كمل كلامه وبيقول ياترى فهمت ليه القسم بقى مليان دلوقتى ؟ قلتقه بصراحة انا استشفيت حاجة بس مش عارف اذا كانت صح ولا غلط , قالى طب قولها , قولت يعنى حضرتك عايز تقول ان دلوقتى مبقاش فى محسوبية لحد وكل الناس الى بتلاقه معاهم مخدرات او مسروقات او اى حاجة مخلة بالقوانين دلوقتى بيتقبض عليهم حتى لو دفعه صح ؟ قالى كده انت فهمت بس زى ما انت شايف معدل الجريمة ذاد والبلد كلها إتحولت لحرامية وتجار مخدرات اكتر من الاول , ياترى كنا الاول صح ولا دلوقتى , لاقيت نفسى بقوله ربنا يسترها علينا وتعدى البلد من الى هيا فيه وبصراحة ملاقيتش جواب لسؤاله علشان كده حبيت انهى الكلام وقلتله طب استأذن حضرتك بقى علشان انا هاخد الورق ولسة هروح على شغلى , قالى اتفضل ول واحتاجت اى حاجة ابقى تعالى وهتلاقينى ولو ملاقيتنيش سيب خبر لأى حد وهات رقمك وان هكلمك . وانتهى الكلام وورقى كمان انتهى وخرجت من القسم وانا بسأل نفسى , ياترى الظابط ده كان صح زمان ولا غلط ؟ محدش يركز فى القصة قوى بقدر ما يركز فى سؤال الضابط علاء , هو احنا فعلا بقينا كده منقدرش نعيش غير تحت راية الظلم والظلام ولا احنا فى الاساس طبعنا بقى سنخ ما ينفعش معاه الا قلة الادب والتعذيب ؟